من أكبر نقاط قوة برمجيات اللافتات الرقمية قابليتها للتوسع. فالمنصة القياسية ليست مقيّدة بخدمة عشرات الشاشات فحسب، بل يمكن استخدامها لدعم المئات، بل الآلاف، تبعًا للتهيئة.
وبحساب واحد، تتعامل غالبية الحلول بيسر مع 100 إلى 1000 شاشة. وتتجاوز شركات الإعلان الكبيرة ذلك بكثير، إذ تشغّل بعض الشبكات من 30 ألفًا إلى 50 ألف شاشة عبر البرنامج نفسه. وهذا يكشف مدى فعالية هذه الأنظمة وتنوّعها.
وتحتاج إدارة هذا العدد الهائل من الشاشات إلى ميزات متطوّرة، منها:

- تجميع الشاشات في مناطق أو أقسام للتحكم فيها.
- أدوار متعددة المستخدمين، بحيث يدير أعضاء الفريق أو الأقسام المختلفة محتواهم الخاص.
- أدوات جدولة تضمن أن تعرض كل شاشة قائمة التشغيل الصحيحة في الوقت الصحيح.
كما يعمل النظام على شاشات متنوعة، كلوحات LED واللوحات الإعلانية الخارجية أو شاشات اللافتات القياسية. ويمكن التحكم في ذلك كله ضمن لوحة واحدة، وهو أمر شديد اليسر حيث تتباين متطلبات العرض لدى الأنشطة.
وفي الأنشطة الصغيرة، يمكن استخدام البرنامج نفسه لإدارة 5 أو 10 شاشات فقط. أما المؤسسات فتحتاج إلى القدرة على النمو حتى آلاف الشاشات. ومن المهم أيضًا إدراك أن الشاشات لا يلزم أن تتركّز في موقع واحد، بل قد تكون موزّعة عبر مدن مختلفة أو حتى دول مختلفة، ويوحّد البرنامج كل ذلك.
والإجابة المختصرة إذًا: يدعم برنامج اللافتات الرقمية القياسي ما يصل إلى 1000 شاشة لكل حساب، وعشرات الآلاف في عمليات النشر المؤسسية. ويتوقف الأمر على مدى تخصيص البرنامج ودرجة تعقيد ميزاته.
هل تتطلّع إلى التوسع من 10 شاشات إلى 10 آلاف؟ استكشف برنامج اللافتات الرقمية السحابي لدينا المبني للنمو دون عناء.




